الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرف الميم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

8585 - من ترك صلاة لقي الله وهو عليه غضبان (طب) عن ابن عباس - (ض)

التالي السابق


(من ترك صلاة) أي من الخمس عامدا عالما بغير عذر (لقي الله وهو عليه غضبان) أي مستحقا لعقوبة المغضوب [ ص: 102 ] عليهم، فإن شاء رضي عليه وسامحه، وإن شاء عذبه وشاححه، قال الطيبي: إذا أطلق الغضب على الله حمل على الغاية وهي إرادة الانتقام، فترك الفريضة أو تفويتها بلا عذر كبيرة، فإن لازم تركها ومات على ذلك فهو من الأشقياء الخاسرين، إلا أن يدركه عفو الله

[تنبيه] قال القيصري: الوجود كله بأجزائه مصل لله بدوام وجود الوجود لا ينفك عن الصلاة، فإنه في مقام العبودية لله، فمن حقق النظر رأى الوجود كله باطنا وظاهرا مصليا، فمن ترك الصلاة فقد خالف الخليقة كلها، ولذلك يحشر مع فرعون وهامان كما جاء في بعض الأخبار

(طب عن ابن عباس ) ، قال الهيثمي: فيه سهل بن محمود، ذكره ابن أبي حازم وقال: لم يرو عنه إلا الدورقي وسعدان، وبقية رجاله رجال الصحيح .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث