الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرف الميم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

8586 - من ترك صلاة العصر حبط عمله (حم خ ن) عن بريدة - (صح)

التالي السابق


(من ترك صلاة العصر) أي متعمدا كما في الرواية الآتية (حبط) وفي رواية البخاري : فقد حبط بكسر الموحدة (عمله) أي بطل كمال ثواب عمله يومه ذلك. وأخذ بظاهره المعتزلة فأحبطوا الطاعة بالمعصية، وخص العصر لأنها مظنة التأخير بالتعب من شغل النهار، أو لأن فوتها أقبح من فوت غيرها لكونها الوسطى المخصوصة بالأمر بالمحافظة عليها على القول المنصوص، قال ابن تيمية: وهي التي عرضت على من قبلنا فضيعوها، فالمحافظ عليها له الأجر مرتين، وهي التي لما فاتت سليمان فعل بالخيل ما فعل، وهي خاتمة فرائض النهار وبفوتها يصير عمل نهاره أبتر غير كامل الثواب، فتعبيره بالحبوط وهو البطلان ليس للتقريع والتهويل فحسب كما ظن وسلف في شرح خبر الذي تفوته صلاة العصر ما له تعلق بذلك، قال الحرالي: والإحباط من الحبط وهو فساد في الشيء الصالح يفسده عن وهم صلاحه اهـ.

(حم خ ن) كلهم في الصلاة (عن بريدة ) بضم الموحدة وفتح الراء وسكون التحتية ودال مهملة، ابن الحصيب بحاء فصاد مهملتين، ولم يخرجه مسلم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث