الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرف الميم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

8589 - من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه (4 حم ك) عن أبي الجعد- (صح)

التالي السابق


(من ترك ثلاث جمع تهاونا بها) أي إهانة، وعدل إلى التفاعل للدلالة على أن الجمعة شأنها أنها أعلى رتبة وأرفع مكانة من أن يتصور فيه الاستهانة بوجه، فلا يقدر أحد على إهانته إلا تكلفا وزورا، قال أبو البقاء : و "تهاونا" منصوب على أنه مفعول له، ويجوز أن يكون منصوبا في موضع الحال أي متهاونا (طبع الله على قلبه) أي ختم عليه وغشاه ومنعه ألطافه، وجعل فيه الجهل والجفاء والقسوة، أو صير قلبه قلب منافق. والطبع بالسكون: الختم، وبالتحريك: الدنس، [ ص: 103 ] وأصله من الوسخ يغشي السيف، ثم استعمل فيما يشبه ذلك من الآثام والقبائح

(حم 4 ك) في المناقب (عن أبي الجعد) الضمري ويقال: الضميري بالتصغير، قال الترمذي عن البخاري : لا أعرف اسمه وقال: لا أعرف له إلا هذا الحديث، لكن ذكر العسكري أن اسمه الأقرع، وقيل: جنادة، صحابي له حديث، قتل يوم الجمل، قال الحاكم مرة: هو على شرط مسلم ، وأخرى: سكت، قال الذهبي في التلخيص: هو حسن، وقال في الكبائر: سنده قوي، وعده المصنف في الأحاديث المتواترة.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث