الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرف الميم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

8923 - من قرأ بمائة آية في ليلة كتب له قنوت ليلة (حم ن) عن تميم- (ض)

التالي السابق


(من قرأ مائة آية في ليلة كتب له قنوت ليلة) أي عبادتها، قال السهيلي: ويقبح إخراج الباء هنا لتعلقها بما في ضمن الكلام من معنى التقرب والتهجد، وكدخولها هنا خروجها من قوله: أمرتك الخير؛ لأنك إذا أمرته بخير فقد كلفته إياه وألزمته، ففي ضمن الكلام ما يقتضي حذفها، بخلاف: نهيت عن الشر، فإنه ليس في اللفظ والمعنى إلا ما يطلب حرف الجر، وقال الأندلسي في شرح المفصل: قرأت السورة وقرأت بالسورة من باب حذف الجار وإيصال الفعل، ومثله: وسميته محمدا وبمحمد، وقيل الباء زائدة والفعل من قسم المتعدي، وقال ابن أبي الربيع: الأصل في قراءة بالسورة أن يعدى بنفسه، فزيد حرف الجر لأن "قرأت" في معنى "تلوت"، و "تلوت" لا يتعدى بنفسه، وقال أبو حيان في شرح التسهيل: خرج الشلوبين [ ص: 197 ] "قرأت بالسورة" على أن الباء للإلصاق، أي ألزقت قراءتي بالسورة

(حم ن عن تميم) الداري، قال الحافظ العراقي: إسناده صحيح، وقال الهيثمي: فيه سليمان بن موسى الشامي، وثقه ابن معين وأبو حاتم ، وقال البخاري : عنده مناكير.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث