الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كأنه جمالة صفر

جزء التالي صفحة
السابق

4649 [ ص: 484 ] 3 - باب: كأنه جمالت صفر [ المرسلات: 33]

4933 - حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى، أخبرنا سفيان حدثني عبد الرحمن بن عابس سمعت ابن عباس - رضي الله عنهما - ترمي بشرر [ المرسلات: 32] كنا نعمد إلى الخشبة ثلاثة أذرع وفوق ذلك، فنرفعه للشتاء فنسميه القصر. كأنه جمالت صفر [ المرسلات: 33] حبال السفن تجمع حتى تكون كأوساط الرجال. [ انظر:4932 - فتح: 8 \ 688]

التالي السابق


ثم ساق فيه أيضا عنه: كنا نعمد إلى الخشبة ثلاثة أذرع أو فوق ذلك، فنرفعه للشتاء فنسميه القصر. كأنه جمالت صفر [ المرسلات: 33]: حبال السفن تجمع حتى تكون كأوساط الرجال.

قوله: ( فنسميه القصر ) ضبط كما قال ابن التين: بفتح الصاد وإسكانها، والقصر هو المبنى في معنى بشرر كالقصر ، وقيل: هو القصر من قصور حفاة الأعراب.

قال الخطابي : وقوله: ( فنسميه القصر ) هو جمع قصرة أي: كأعناق الإبل ; ولذلك قرأ ابن عباس ( كالقصر ) بفتح القاف والصاد، الواحدة قصرة، قيل: وهو أصول الشجر، وقيل: أعناق النخل.

قلت: قراءة الجمهور بإسكان الصاد، واحده قصرة وقصر. وقرئ بفتح القاف وكسر الصاد. وقرئ بضمهما وبكسر القاف مع فتح الصاد وكلها لغات بمعنى.

[ ص: 485 ] وقوله: ( ثلاثة أذرع أو أقل ) وقال ثانيا: ( أو فوق ) روى عبد الرزاق : ذراعين أو ثلاثة وفوق ذلك ودون ذلك. وروى سعيد بن منصور عن إبراهيم: أما إني لا أقول كالشجر ولكن كالحصون والمدائن.

وقوله: ( كأوساط الرحال ) هو بالحاء المهملة.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث