الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


فائدة : قال الإمام : الجماع مع دواعيه أقسام : الأول : ما يحرم فيه دون دواعيه . وهو : الحيض ، والنفاس ، والمستبرأة ، والمسببة .

الثاني : ما يحرم فيه ، ولا يحرم دواعيه ، بشرط أن لا يحرك الشهوة ، وهو الصوم .

الثالث : ما يحرم فيه ، وفي دواعيه قولان . وهو : الاعتكاف .

الرابع : ما يحرمان فيه كالحج ، والعمرة والمستبرأة ، والرجعية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث