الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

المسألة السابعة عشرة : إذا عقد الإحرام فصده العدو ، فلا يخلو أن يعلم أنهم يمنعونه أو لا يعلم ، فإن تحقق أنه لا يصل إلى البيت فإحرامه ملزم له ألا يحل إلا بالبيت أبدا ، وإن لم يعلم حل بمنعهم له ، فإن شك لم يحل إلا أن يشترط ذلك .

وقد أحرم ابن عمر بالحج ، ثم قيل له : إنه كائن هذا العام بين الناس قتال ، فقال : إن صددنا عن البيت صنعنا كما صنعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحرم النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يعلم ، فحل حين منع ، وأحرم ابن عمر على الشك ، ولكنه لم يمنع .

[ ص: 176 ] المسألة الثامنة عشرة : إن منع من الطريق خاصة فليأخذ في أخرى إن كانت آمنة ، وكان المنع متطاولا ، وإن كان قريبا صبر حتى ينجلي ، وإن كان حاجا فلا يحل حتى يعلم أن الحج قد فات .

وقال أشهب : يحل يوم النحر ، وهذا فيمن كان في المناسك ، وأما اليائس فيحل إذا تحقق يأسه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث