الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في رمي الجمار

1973 حدثنا علي بن بحر وعبد الله بن سعيد المعنى قالا حدثنا أبو خالد الأحمر عن محمد بن إسحق عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من آخر يومه حين صلى الظهر ثم رجع إلى منى فمكث بها ليالي أيام التشريق يرمي الجمرة إذا زالت الشمس كل جمرة بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ويقف عند الأولى والثانية فيطيل القيام ويتضرع ويرمي الثالثة ولا يقف عندها [ ص: 350 ]

التالي السابق


[ ص: 350 ] ( أفاض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من آخر يومه ) : أي طاف للزيارة في آخر يوم النحر وهو أول أيام النحر ( حين صلى الظهر ) : فيه دلالة على أنه صلى الظهر بمنى ثم أفاض ، وتقدم الكلام فيه . ( فمكث بها ) : أي بمنى ( ليالي أيام التشريق ) : هذا من جملة ما استدل به الجمهور على أن المبيت بمنى واجب ، وأنه من جملة مناسك الحج . وقد اختلف في وجوب الدم لتركه ، وتقدم الكلام فيه . ( يكبر مع كل حصاة ) : حكى الماوردي عن الشافعي أن صفته : الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد . ( ويقف عند الأولى إلخ ) : فيه استحباب الوقوف عند الجمرة الأولى والثانية وهي الوسطى والتضرع عندها ، وترك القيام عند الثالثة وهي جمرة العقبة .

قال المنذري : في إسناده محمد بن إسحاق بن يسار وقد تقدم الكلام عليه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث