الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفصل الثالث في صيغته وحكم الإتيان به وسببه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( التاسع ) : إذا قرئ برواية التكبير وإرادة القطع على آخر سورة فمن قال : إن التكبير لآخر السورة كبر ، وقطع القراءة ، وإذا أراد الابتداء بعد ذلك بسمل للسورة من غير تكبير . وأما على مذهب من يقول إن التكبير لأول السورة فإنه يقطع على آخر السورة من غير تكبير ، فإذا ابتدأ بالسورة التي تليها بعد ذلك ابتدأ بالتكبير إذ لا بد من التكبير إما لآخر السورة ، أو لأولها حتى لو سجد في آخر العلق فإنه يكبر أولا لآخر السورة ، ثم يكبر للسجدة على القول بأن التكبير للآخر ، وأما على القول بأن التكبير للأول فإنه يكبر للسجدة فقط ، ثم يبتدئ بالتكبير لسورة القدر ، وكذا الحكم لو كبر في الصلاة فإنه يكبر لآخر السورة ، ثم يكبر للركوع على القول الأول ، أو يكبر للركوع ، ثم يكبر بعد الفاتحة لابتداء السورة على القول الآخر - والله أعلم - .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث