الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب قسم الصدقات على قسم الله تعالى وهي سهمان ثمانية ما داموا موجودين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

12761 ( وأخبرنا ) أبو أحمد الحسين بن علوسا الأسداباذي بها ، أنبأ أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ، ثنا علي بن الحسين بن سليمان - يعني: القطيعي ، ثنا المسروقي - يعني: موسى بن عبد الرحمن ، ثنا حفص بن راشد ، عن عثمان بن عطاء الخراساني ، عن أبيه ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصدقة من ثمانية أصناف ، ثم توضع في ثمانية أسهم ، ففرضها في الذهب ، والورق ، والإبل ، والبقر ، والغنم ، والزرع ، والكرم ، والنخل ، وتوضع في ثمانية أسهم في أهل هذه الآية ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين ) إلى آخر الآية . إسناد هذا ضعيف وفي نص الكتاب كفاية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث