الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من قال تؤخذ منهم الجزية عربا كانوا أو عجما

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

18078 ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق في قصة ورود خالد بن الوليد من جهة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - الحيرة ، ومحاورة هانئ بن قبيصة إياه فقال خالد : أدعوكم [ ص: 188 ] إلى الإسلام ، وإلى أن تشهدوا أنه لا إله إلا الله وحده وأن محمدا عبده ورسوله ، وتقيموا الصلاة ، وتؤتوا الزكاة ، وتقروا بأحكام المسلمين ، على أن لكم مثل ما لهم ، وعليكم مثل ما عليهم . فقال هانئ : فإن لم أشأ ذلك فمه ؟ قال : فإن أبيتم ذلك أديتم الجزية عن يد . قال : فإن أبينا ذلك ؟ قال : فإن أبيتم ذلك وطئتكم بقوم الموت أحب إليهم من الحياة إليكم . فقال هانئ : أجلنا ليلتنا هذه فننظر في أمرنا . قال : قد فعلت . فلما أصبح القوم غدا هانئ ، فقال : إنه قد اجتمع أمرنا على أن نؤدي الجزية فهلم فلأصالحك . فقال له خالد : كيف وأنتم قوم عرب تكون الجزية والذل أحب إليكم من القتال والعز ؟ فقال : نظرنا فيما يقتل منا فإذا هم لا يرجعون ، ونظرنا إلى ما يؤخذ منا من المال فقلما نلبث حتى يخلفه الله لنا . قال : فصالحهم خالد على تسعين ألفا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث