الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما يستدل به على أن قوله خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى إنما يختلف باختلاف أحوال الناس

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

7590 ( أخبرنا ) أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب بن سفيان حدثني الربيع بن روح ، ثنا محمد بن حرب ، ثنا الزبيدي ، عن الزهري ، عن حسين بن السائب بن أبي لبابة : أن جده حدثه : أن أبا لبابة حين تاب الله عليه في تخلفه ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفيما كان سلف قبل ذلك في أمور وجد عليه فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فزعم حسين أن أبا لبابة ، قال : حين تاب الله عليه : يا رسول الله إني أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب ، وأنتقل وأساكنك ، وأنخلع من مالي صدقة إلى الله ، وإلى رسوله ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زعم حسين : " يجزئ عنك الثلث . ورواه محمد بن أبي حفصة ، عن الزهري ، عن حسين بن السائب بن أبي لبابة ، عن أبيه ، قال : لما تاب الله على أبي لبابة ، قال أبو لبابة : جئت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت ، فذكره ، وقال ، فقال : " يجزئ عنك الثلث " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث