الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


والقسم الثاني : وهو ضد الأول ، ما حصل الاختلاف فيه في الاسم والاتفاق في الأب ، نحو عباس بالموحدة والمهملة ، وعياش بالمثناة التحتانية والمعجمة ، كل منهما ابن الوليد ، وبصري أيضا وفي عصر واحد بحيث تشاركا في بعض الشيوخ ، وأخذ البخاري عن كل منهما ، فالأول جماعة ، منهم هذا ، واسم جده نصر ويكنى أبا الفضل ، نرسي ، والآخر فرد وهو الرقام يكنى أبا الوليد ، وسريج بالمهملة والجيم ، وشريح بالمعجمة والمهملة ، كل منهما ابن النعمان ، فالأول شيخ البخاري وهو بغدادي لؤلؤي اسم جده مروان ، والآخر من التابعين ، حديثه في السنن الأربعة ، وهو صائدي كوفي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث