الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسروق بن وائل الحضرمي

من اسمه مسروق

مسروق بن وائل الحضرمي

( 795 ) حدثنا عبدان بن أحمد ، ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، ثنا بقية [ ص: 336 ] بن الوليد ، عن عتبة بن أبي عتبة ، عن سليمان بن عمرو ، عن الضحاك بن النعمان بن سعد ، أن مسروق بن وائل ، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة بالعقيق فأسلم وحسن إسلامه ، قال : يا رسول الله ، إني أحب أن تبعث إلى قومي رجلا يدعوهم إلى الإسلام ، وأن تكتب لنا كتابا إلى قومي عسى الله أن يهديهم بها ، فقال لمعاوية : " اكتب له : بسم الله الرحمن الرحيم ، إلى الأفناد من حضرموت بإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والصدقة على السعة ، والتيمة في السيوب الخمس ، وفي البعل العشر ، لا خلاط ولا وراط ، ولا شغار ولا شناق ، ولا جنب ولا جلب ، ولا يجمع بين بعيرين في عقال ، من أجبا فقد أربى ، وكل مسكر حرام " وبعث إليهم زياد بن لبيد الأنصاري " أما الخلاط : فلا تجمع الماشية ، وأما الوراط : فلا يقومها بالقيمة ، وأما الشغار : فيزوج الرجل ابنته وينكحه الآخر ابنته بلا مهر ، والشناق : أن يعقلها في مباركها ، والإجباء : أن تباع الثمرة قبل أن تؤمن عليها العاهة " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث