الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى

جزء التالي صفحة
السابق

16988 وعن زيد بن ثابت : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علمه دعاء ، وأمره أن يتعاهد به أهله كل يوم ، قال : " من قال حين يصبح : لبيك اللهم لبيك ، لبيك وسعديك ، والخير في يديك ، ومنك وبك وإليك . اللهم ما قلت من قول ، أو نذرت من نذر ، أو حلفت من حلف ، فمشيئتك بين يديك ، ما شئت كان ، وما لم تشأ لم يكن ، ولا حول ولا قوة إلا بك ، إنك على كل شيء قدير . اللهم وما صليت من صلاة فعلى من صليت ، وما لعنت من لعنة فعلى من لعنت ، إنك أنت وليي في الدنيا والآخرة ، توفني مسلما ، وألحقني بالصالحين . أسألك اللهم الرضا بالقضاء ، وبرد العيش بعد الموت ، ولذة النظر إلى وجهك ، وشوقا إلى لقائك في غير ضراء مضرة ، ولا فتنة مضلة ، أعوذ بك اللهم أن أظلم أو أظلم ، أو أعتدي أو يعتدى علي ، أو أكتسب خطيئة محبطة ، أو ذنبا لا يغفر . اللهم فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، ذا الجلال والإكرام ، فإني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا ، وأشهدك - وكفى بك شهيدا - إني أشهد أن لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك ، لك الملك ، ولك الحمد ، وأنت على كل شيء قدير ، وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك ، وأشهد أن وعدك حق ، ولقاءك حق ، والجنة حق ، والساعة آتية لا ريب فيها ، وأنت تبعث من في القبور ، وأشهد أنك إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضيعة ، وعورة ، وذنب ، وخطيئة ، وإني لا أثق إلا برحمتك ; فاغفر لي ذنبي كله ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، وتب علي ; إنك أنت التواب الرحيم " .

رواه أحمد ، والطبراني ، وأحد إسنادي الطبراني رجاله وثقوا ، وفي بقية الأسانيد أبو بكر بن أبي مريم ، وهو ضعيف .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث