الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب الوصايا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2587 [ ص: 26 ] بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب الوصايا

التالي السابق


أي هذا كتاب في بيان أحكام الوصايا ، وهو جمع وصية ، من أوصى يوصي إيصاء ، ووصية ، ووصى يوصي توصية ، وذلك موصى إليه ، وأوصى لفلان بكذا ، أي : جعل له من ماله ، وذلك موصى له ، والوصاية بفتح الواو بمعنى الوصية ، وبكسرها مصدر ، وأوصى إلى فلان بكذا ، أي : جعله وصيا ، وذلك موصى إليه ، قال الجوهري : أوصيت له بشيء ، وأوصيت إليه إذا جعلته وصيك ، والاسم الوصاية بفتح الواو ، وكسرها ، وأوصيته ، ووصيته إيصاء ، ووصية وتوصية بمعنى ، والاسم الوصاءة ، ( قلت ) : الوصية في الشرع تمليك مضاف إلى ما بعد الموت ، وقال الأزهري : الوصية من وصيت الشيء بالتخفيف أصيه إذا وصلته ، وسميت وصية ; لأن الميت يصل بها ما كان في حياته بما بعد مماته ، ويقال : وصاه ، ووصاه بالتخفيف بغير همز ، ويطلق شرعا أيضا على ما يقع به الزجر عن المنهيات ، والحث على المأمورات .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث