الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى نحن نقص عليك أحسن القصص

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: نحن نقص عليك أحسن القصص ؛ [ ص: 88 ] أي: "نبين لك أحسن البيان"؛ و"القاص": الذي يأتي بالقصة على حقيقتها؛ بما أوحينا إليك هذا القرآن ؛ أي: "بوحينا إليك هذا القرآن"؛ القراءة نصب "القرآن"؛ ويجوز الجر؛ والرفع؛ جميعا؛ ولا أعلم أحدا قرأ بهما؛ فأما الجر فعلى البدل من قوله: بما أوحينا إليك ؛ فيكون المعنى: "نحن نقص عليك أحسن القصص بهذا القرآن"؛ ولا تقرأن بها.

والرفع على ترجمة "ما أوحينا إليك"؛ كأن قائلا قال: "ما هو؟ وما هذا؟"؛ فقيل: "هذا القرآن"؛ ولا تقرأن بها أيضا؛ وإن كنت من قبله لمن الغافلين ؛ أي: "من الغافلين عن قصة يوسف وإخوته"؛ لأنه - عليه السلام - إنما علم ذلك بالوحي.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث