الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه ؛ و"السجن"؛ جميعا؛ بكسر السين؛ وفتحها؛ فمن فتح فعلى المصدر؛ المعنى: "أن أسجن أحب إلي"؛ ومن كسر؛ فعلى اسم المكان؛ فيكون المعنى: "نزول السجن أحب إلي مما يدعونني إليه"؛ أي: من ركوب المعصية؛ وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن ؛ أي: "إلا تعصمني أصب إليهن"؛ أي: "أمل إليهن"؛ يقال: "صبا إلى اللهو؛ يصبو؛ صبوا؛ وصبيا؛ وصبا"؛ إذا مال إليه؛ [ ص: 109 ] وقال: "وإلا تصرف عني كيدهن"؛ وجائز أن يكون يعني امرأة العزيز وحدها؛ إلا أنه أراد كيدها وكيد جميع النساء؛ وجائز أن يكون "كيدها وكيد النسوة اللاتي رأين يوسف حين أرتهن إياه".

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث