الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل ؛ [ ص: 118 ] أي: كذلك قلتم لي في يوسف : أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون؛ فقد ضمنتم لي حفظ يوسف ؛ وكذلكم ضمانكم هذا عندي؛ "فالله خير حفظا"؛ وتقرأ: حافظا ؛ و"حفظا"؛ منصوب على التمييز؛ و"حافظا"؛ منصوب على الحال؛ ويجوز أن يكون "حافظا"؛ على التمييز أيضا.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث