الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( فصل تشترط نية القصر ) ; لأن الأصل الإتمام ، وإطلاق الصلاة ينصرف إليه كما لو نوى الصلاة مطلقا : انصرف إلى الانفراد ( والعلم بها عند الإحرام ) هكذا في الفروع .

قال ابن نصر الله : ولم يعلم معنى قوله : والعلم بها ا هـ وقال بعض المتأخرين : معناه : العلم بالنية فيما إذا تقدمت بالزمن اليسير ، بخلاف غير المقصورة فإنه يكفي استصحاب النية حكما لا ذكرا ، عند التكبير قلت وأقرب من ذلك أن يقال : معناه أنه يشترط العلم بكونه نوى [ ص: 512 ] القصر في ابتداء إحرامه ، بأن لا يطرأ عليه شك هل نواه ؟ فإن طرأ عليه لزمه الإتمام .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث