الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

767 [ ص: 82 ] 127 - باب:

الاطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع

وقال أبو حميد: رفع النبي -صلى الله عليه وسلم- واستوى حتى يعود كل فقار مكانه.

التالي السابق


هكذا في كثير من النسخ: " الاطمأنينة ". وفي بعضها " الطمأنينة " وقيل: إنه الصواب، والمراد بها السكون.

وحديث أبي حميد قد خرجه فيما بعد، وذكر أن بعضهم رواه " كل قفار " بتقديم القاف على الفاء.

والصواب الرواية الأولى بتقديم الفاء.

ومنه: سمي سيف العاص بن منبه السهمي الذي نفله النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم بدر لعلي حين قتل صاحبه يومئذ.

و: " الفقار " جمع فقارة، وهو خرزات الصلب، ويقال لها: الفقرة والفقرة - بالكسر والفتح.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث