الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

باب في النكاح

6567 حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا هشام حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تنكح البكر حتى تستأذن ولا الثيب حتى تستأمر فقيل يا رسول الله كيف إذنها قال إذا سكتت وقال بعض الناس إن لم تستأذن البكر ولم تزوج فاحتال رجل فأقام شاهدي زور أنه تزوجها برضاها فأثبت القاضي نكاحها والزوج يعلم أن الشهادة باطلة فلا بأس أن يطأها وهو تزويج صحيح [ ص: 356 ]

التالي السابق


[ ص: 356 ] قوله : ( باب في النكاح ) تقدم قريبا " باب الحيلة في النكاح " وذكر فيه الشغار والمتعة ، وذكر هنا ما يتعلق بشهادة الزور في النكاح ، وأورد فيه حديث أبي هريرة واستئذان المخطوبة من وجهين ، وقد مضى شرحه مستوفى في كتاب النكاح ، ثم أورد بعده حديث خنساء بذكر البكر والثيب جميعا وقد تقدما في " باب لا يجوز نكاح المكره " قريبا ، وحديث عائشة نحو حديث أبي هريرة .

الحديث الأول : قوله : ( هشام ) هو الدستوائي .

قوله : ( لا تنكح البكر ) أي لا تزوج .

قوله : ( وقال بعض الناس : إذا لم تستأذن ) في رواية الكشميهني إن بدل " إذا

قوله : ( فأقام شاهدين زورا ) أي شهدا زورا أو زورا ، متعلق بأقام .

قوله : ( فأثبت القاضي نكاحها ) في رواية الكشميهني " نكاحه أي بشهادتهما " .

قوله : ( فلا بأس أن يطأها ) أي لا يأثم بذلك مع علمه بأن شاهديه كذبا .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث