الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

12897 بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب النكاح

جماع أبواب ما خص به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما شدد عليه وأبيح لغيره على ترتيب أبي العباس أحمد بن أبي أحمد الطبري صاحب التلخيص - رضي الله عنه - باب ما وجب عليه من تخيير النساء

باب ما وجب عليه من تخيير النساء

( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي ، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، [ ص: 37 ] ثنا عثمان بن عمر ، أنبأ يونس ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: لما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتخيير أزواجه بدأ بي ، فقال: يا عائشة ، إني مخبرك خبرا ، فلا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك ، قالت: وقد علم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقه ، ثم قال: ( يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما ) ، فقلت: في هذا أستأمر أبوي ؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ، ثم فعل أزواجه مثل ما فعلت . أخرجه البخاري ، ومسلم في الصحيح من حديث يونس بن يزيد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث