الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
            صفحة جزء
            باب الإبراء

            مسألة : أبرأك الله هل تصح بها البراءة ؟ .

            الجواب : وقع في زوائد الروضة في البيع أنه نقل عن الغزالي وأقره : أن " باعك الله ، وأقالك الله ، وزوجك الله " كناية ؛ ولم يذكر سوى هذه الثلاثة ، وذكر في أصل الروضة نقلا عن العبادي أن طلقك الله وأعتقك الله يقع به الطلاق والعتاق ، ثم قال : وظاهر هذا أنه صريح ، وذكر البوشنجي أنه كناية قال : وقول صاحب الدين للغريم أبرأك الله كقول الزوج طلقك الله انتهى ، فمقتضى ما ذكره في البيع تصحيح مقالة البوشنجي أن الكل كناية ، ويرشد إليه استدراك مقالة العبادي بمقالته .

            التالي السابق


            الخدمات العلمية