الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 49 ] كتاب الزكاة

1 - الفقيه لا يكون غنيا بكتبه المحتاج إليها ، إلا في دين العباد ، فتباع لقضاء الدين 2 - كذا في منظومة ابن وهبان

[ ص: 49 ]

التالي السابق


[ ص: 49 ] قوله : الفقيه لا يكون غنيا بكتبه المحتاج إليها إلخ . يعني للدراسة فيحل له أخذ الصدقة وإن كانت قيمتها مائتي درهم كما في الملتقط وفيه : وكذا لو كان له من كل كتاب نسختان فيما لم يصح . قال نصير : صححوا هذه الكتب فلعلكم لا تجدون أستاذا غيرها . ( 2 ) قوله : كذا في منظومة ابن وهبان إلخ . يعني في كتاب الحجر واللقطة .

ويحبس ذو الكتب الصحاح المحرر على الدين إذ بالكتب ما هو معسر

قال في الشرح : مسألة الميت من القنية وعبارتها فقيه لحقه دين وله كتب علق بعضها عن أستاذه وأصلح بعضها بنفسه فهو موسر في حق قضاء الدين حتى لحقه الحبس ، وإن كان فقيرا في حق الصدقة ووجوب الزكاة ولو كان له قوت شهر تباع عليه وهو موسر وإن كان له قوت يوم لا تباع .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث