الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

809 [ ص: 92 ] ( 32 ) باب ما جاء فيمن أحصر بغير عدو

772 - مالك ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، عن عبد الله بن عمر ، أنه قال : المحصر بمرض لا يحل . حتى يطوف بالبيت ، ويسعى بين الصفا والمروة . فإذا اضطر إلى لبس شيء من الثياب التي لا بد له منها ، أو الدواء ، صنع ذلك وافتدى .

773 - وعن يحيى بن سعيد ، أنه بلغه عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها كانت تقول : المحرم لا يحله إلا البيت .

774 - وعن أيوب بن أبي تميمة السختياني ، عن رجل من أهل البصرة ، كان قديما ; أنه قال : خرجت إلى مكة . حتى إذا كنت ببعض الطريق . كسرت فخذي . فأرسلت إلى مكة . وبها عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر ، والناس . فلم يرخص لي أحد أن أحل . فأقمت على ذلك الماء سبعة أشهر . حتى أحللت بعمرة .

التالي السابق


16923 - قال أبو عمر : هذا الرجل الذي ذكر مالك في حديثه أنه من أهل البصرة هو أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي شيخ أيوب السختياني ومعلمه .

[ ص: 93 ] [ ص: 94 ] 16924 - روى حماد بن زيد هذا الحديث عن أيوب ، عن أبي قلابة ، قال : خرجت معتمرا ، حتى إذا كنت ببعض المياه وقعت على رجلي فكسرت ، فأرسلت إلى ابن عمر وابن عباس ، فسئلا ؟ فقالا : العمرة ليس لها وقت كوقت الحج يكون على إحرامه حتى يصل إلى البيت . قال : فبقيت على ذلك الماء ستة أشهر أو سبعة محرما حتى وصلت إلى البيت .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث