الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى : أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين الآية .

أخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله : أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين قال : هذه تسمية الأنبياء الذين ذكرهم ، أما من ذرية آدم : فإدريس ونوح، وأما من حمل مع نوح : فإبراهيم - وأما ذرية إبراهيم : فإسماعيل وإسحاق ويعقوب . وأما بني إسرئيل : فموسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى .

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : واجتبينا قال أخلصنا .

وأخرج عبد بن حميد عن قيس بن سعد قال : جاء ابن عباس حتى قام على عبيد بن عمير وهو يقص فقال : واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا ، واذكر في الكتاب إسماعيل الآية واذكر في الكتاب إدريس ، حتى بلغ : أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين قال ابن عباس : وذكرهم بأيام الله وأثن على من أثنى الله عليه .

وأخرج ابن أبي الدنيا في " البكاء " ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم والبيهقي في " شعب الإيمان " عن عمر بن الخطاب : أنه قرأ سورة مريم فسجد ثم قال : هذا السجود فأين البكاء .

وأخرج ابن أبي شيبة عن صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، أنها رأت قوما قرءوا سجدة فسجدوا ، فنادتهم : هذا السجود والدعاء فأين البكاء .

[ ص: 97 ]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث