الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب المؤمن يأكل في معى واحد

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

5078 (باب: المؤمن يأكل في معى واحد)

التالي السابق


أي هذا باب يذكر فيه المؤمن يأكل في معى واحد، فلفظ "معى" مقصور بكسر الميم والتنوين، ويجمع على أمعاء وهي المصارين، وتثنيته معيان. قال أبو حاتم: إنه مذكر مقصور، ولم أسمع أحدا أنث المعى، وقد رواه من لا يوثق به، والهاء في سبعة في [ ص: 41 ] الحديث تدل على التذكير في الواحد، ولم أسمع معى واحدة ممن أثق به، وحكى القاضي عياض عن أهل الطب والتشريح أنهم زعموا أن أمعاء الإنسان سبعة: المعدة، ثم ثلاثة أمعاء بعدها متصلة بها: البواب، والصائم، والرقيق، وهي كلها رقاق، ثم ثلاثة غلاظ: الأعور، والقولون، والمستقيم وطرفه الدبر، ولقد نظم شيخنا زين الدين - رحمه الله - الأمعاء السبعة ببيتين، وهما:


سبعة أمعاء لكل آدمي معدة بوابها مع صائم     ثم الرقيق أعور قولون مع
المستقيم مسلك للطاعم



وقيل: أسماء الأمعاء السبعة: الاثنا عشر، والصائم، والقولون، واللفائفي بالفاءين، وقيل بالقافين وبالنون، والمستقيم، والأعور. فالمؤمن يكفيه ملء أحدها، والكافر لا يكفيه إلا ملء كلها.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث