الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

5111 (باب ذكر الطعام)

التالي السابق


أي هذا باب فيه ذكر الطعام، قيل: لا فائدة في موضع هذه الترجمة; لأنه ليس فيها إلا مجرد ذكر الطعام، وقال صاحب التوضيح ما ملخص كلامه: إن معناها إباحة أكل الطعام الطيب، وكراهة أكل المر، وإن الزهد ليس في خلاف ذلك; لأن في حديث الباب تشبيه المؤمن الذي يقرأ القرآن بالأترجة التي طعمها طيب وريحها طيب، والذي لا يقرؤه بالتمرة طعمها حلو ولا ريح لها، وشبه المنافق بالحنظلة والريحانة اللتين طعمهما مر، وذلك غاية الذم للطعام المر.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث