الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كم أصدق النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

2555 (10) باب

كم أصدق النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه؟

وجواز الأكثر من ذلك والأقل

والأمر بالوليمة

[ 1478 ] عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: سئلت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كم كان صداق النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت: كان صداقه لأزواجه ثنتي عشرة أوقية ونش . قالت: أتدري ما النش؟ قال: قلت: لا. قالت: نصف أوقية، فتلك خمسمائة درهم، فهذا صداق رسول الله صلى الله عليه وسلم لأزواجه.

رواه مسلم (1426)، وأبو داود (2105)، والنسائي ( 6 \ 116 و 117).

التالي السابق


(10) ومن باب كم أصدق النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه ؟

قد تقدم ذكر الأوقية. فأما ( النش ) فقد فسرته عائشة رضي الله عنها. [ ص: 134 ] وقال كراع : هو نصف الشيء. وقال الخطابي : هو اسم موضوع لهذا القدر.

قلت: وهو معرب منون، غير أنه وقع هنا (نش) على لغة من يقف على المنون بالسكون بغير ألف.

وقد تقدم أن هذا القول من عائشة ، إنما هو إخبار عن غالب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن صفية من جملة أزواجه، وأصدقها نفسها على ما تقدم من الخلاف. وزينب بنت جحش لم يذكر لها صداق. وأم حبيبة بنت أبي سفيان أصدقها النجاشي أربعة آلاف درهم. فقد خرج هؤلاء من عموم قول عائشة ، فدل على ما ذكرناه.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث