الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب تبديل الهدي

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب تبديل الهدي

1756 حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي حدثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم قال أبو داود أبو عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد خال محمد يعني ابن سلمة روى عنه حجاج بن محمد عن جهم بن الجارود عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال أهدى عمر بن الخطاب نجيبا فأعطى بها ثلاث مائة دينار فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني أهديت نجيبا فأعطيت بها ثلاث مائة دينار أفأبيعها وأشتري بثمنها بدنا قال لا انحرها إياها قال أبو داود هذا لأنه كان أشعرها

التالي السابق


( قال أهدى عمر بن الخطاب بختيا ) : بضم الباء وسكون الخاء المعجمة ثم التاء المثناة الفوقانية . قال في القاموس هي الإبل الخراسانية انتهى . وفي النهاية البختية الأنثى من الجمال البخت والذكر بختي وهي جمال طوال الأعناق انتهى . وفي بعض النسخ نجيبا بفتح النون وكسر الجيم ثم الياء والنجيب والنجيبة الناقة والجمع النجائب . قال في النهاية النجيب الفاضل من كل حيوان . ثم قال وقد تكرر في الحديث ذكر النجيب من الإبل مفردا ومجموعا وهو القوي منها الخفيف السريع انتهى . ( بدنا ) : جمع بدنة ( قال لا ) [ ص: 137 ] أي لا تبعها بل انحرها ( إياها ) : للتأكيد ( قال أبو داود هذا ) : أي منعه صلى الله عليه وسلم عن بيعها .

والحديث يدل على أنه لا يجوز بيع الهدي لإبدال مثله أو أفضل . ومن قوله قال أبو داود أبو عبد الرحيم إلى قوله حجاج بن محمد في بعض النسخ وهذه ترجمة لأبي عبد الرحيم ذكرها أبو داود فأبو عبد الرحيم هذا هو خالد بن أبي يزيد خال محمد بن سلمة روى عن زيد بن أبي أنيسة ومكحول وجهم بن الجارود وعنه حجاج بن محمد الأعور ومحمد بن سلمة وموسى بن أعين وثقه ابن معين .

قال المنذري : قال البخاري : لا يعرف لجهم سماع من سالم انتهى .

قلت وهذا الحديث أخرجه أحمد والبخاري في تاريخه وابن حبان وابن خزيمة في صحيحيهما .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث