الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 207 ] كتاب الوديعة )

الكلام في هذا الكتاب يقع في مواضع : في بيان ركن العقد ، وفي بيان شرائط الركن ، وفي بيان حكم العقد ، وفي بيان حال المعقود عليه ، وفي بيان ما يوجب تغير حاله .

( أما ) ركنه : فهو الإيجاب والقبول ، وهو : أن يقول لغيره : أودعتك هذا الشيء ، أو احفظ هذا الشيء لي ، أو خذ هذا الشيء وديعة عندك ، وما يجري مجراه ، ويقبله الآخر ، فإذا وجد ذلك ; فقد تم عقد الوديعة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث