الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الاضطباع في الطواف

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب الاضطباع في الطواف

1883 حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن ابن جريج عن ابن يعلى عن يعلى قال طاف النبي صلى الله عليه وسلم مضطبعا ببرد أخضر

التالي السابق


( طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - مضطبعا ) : من الضبع بسكون الباء وهو وسط العضد ، وقيل : هو ما تحت الإبط ، والاضطباع أن يأخذ الإزار أو البرد فيجعل وسطه تحت إبطه الأيمن ويلقي طرفه على كتفه الأيسر من جهتي صدره وظهره ، وسمي بذلك لإبداء الضبعين . قيل : إنما فعل ذلك إظهارا للتشجع ، كالرمل في الطواف قاله الطيبي . وقال النووي في شرح مسلم : قوله مضطبعا هو افتعال من الضبع بإسكان الباء الموحدة وهو العضد ، وهو أن [ ص: 264 ] يدخل إزاره تحت إبطه الأيمن ، ويرد طرفه على منكبه الأيسر ويكون منكبه الأيمن مكشوفا . وكذا في شرح البخاري للحافظ . وهذه الهيئة هي المذكورة في حديث ابن عباس الآتي . والحكمة في فعله أنه يعين على إسراع المشي . وقد ذهب إلى استحبابه الجمهور سوى مالك قاله ابن المنذر .

وقال أصحاب الشافعي : وإنما يستحب الاضطباع في طواف يسن فيه الرمل ( ببرد أخضر ) : ولفظ أحمد في مسنده : وهو مضطبع ببرد له حضرمي .

قال المنذري : وأخرجه الترمذي وابن ماجه . وقال حسن صحيح . وليس في حديث الترمذي وابن ماجه : أخضر .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث