الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الطواف بعد العصر

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب الطواف بعد العصر

1894 حدثنا ابن السرح والفضل بن يعقوب وهذا لفظه قالا حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن عبد الله بن باباه عن جبير بن مطعم يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تمنعوا أحدا يطوف بهذا البيت ويصلي أي ساعة شاء من ليل أو نهار قال الفضل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا بني عبد مناف لا تمنعوا أحدا

التالي السابق


( قال لا تمنعوا أحدا ) : واعلم أن حديث ابن السرح ثابت في رواية اللؤلؤي [ ص: 271 ] وحديث الفضل بن يعقوب في رواية ابن العبد ، ولم يذكره أبو القاسم قاله المزي في الأطراف ، ولذا أكثر النسخ خال عن حديث الفضل ، كذا في الشرح . قال الخطابي : واستدل به الشافعي على أن الصلاة جائزة بمكة في الأوقات المنهى فيها عن الصلاة في سائر البلدان ، واحتج له أيضا بحديث أبي ذر . وقوله : إلا بمكة فاستثناه من بين البقاع . وذهب بعضهم إلى تخصيص ركعتي الطواف بفعلهما في أوقات النهي من بين الصلاة ، وقالوا إذا كان الطواف بالبيت غير محظور في شيء من الأوقات وكان من سنة الطواف أن يصلي الركعتين بعده ، فقد عقل أن هذا النوع من الصلاة غير منهى عنه .

قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه . قال الترمذي : حديث جبير بن مطعم حديث حسن صحيح .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث