الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الدفعة من عرفة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب الدفعة من عرفة

1920 حدثنا محمد بن كثير حدثنا سفيان عن الأعمش ح و حدثنا وهب بن بيان حدثنا عبيدة حدثنا سليمان الأعمش المعنى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة وعليه السكينة ورديفه أسامة وقال أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل قال فما رأيتها رافعة يديها عادية حتى أتى جمعا زاد وهب ثم أردف الفضل بن العباس وقال أيها الناس إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل فعليكم بالسكينة قال فما رأيتها رافعة يديها حتى أتى منى

التالي السابق


( قال أفاض ) : قال الخطابي : معناه صدر راجعا إلى منى ، وأصل الفيض السيلان ، يقال فاض الماء إذا سال ، وأفضته إذا أسلته ( وعليه السكينة ) : أي في السير والمراد السير بالرفق وعدم المزاحمة ( ورديفه ) : وهو الراكب خلفه ( أسامة ) : بن زيد بن حارثة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( عليكم بالسكينة ) : أي لازموا الطمأنينة والرفق وعدم المزاحمة في السير ، وعلل ذلك بقوله ( فإن البر ) : أي الخير ( ليس بإيجاف الخيل والإبل ) : والإيجاف الإسراع في السير ، يقال : وجف الفرس وجيفا وأوجف الفرس إيجافا ، قال الله تعالى : فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ( فما رأيتها ) : أي الخيل والإبل ( عادية ) : أي مسرعة في المشي ( حتى أتى جمعا ) : أي المزدلفة .

والحديث سكت عنه المنذري .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث