الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وخمسمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 105 ] 588

ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وخمسمائة

ذكر عمارة الفرنج عسقلان

في هذه السنة في المحرم رحل الفرنج نحو عسقلان وشرعوا في عمارتها .

وكان صلاح الدين بالقدس ، فسار ملك إنكلتار ، جريدة ، من عسقلان إلى يزك المسلمين ، فواقعهم ، وجرى بين الطائفتين قتال شديد انتصف [ فيه ] بعضهم من بعض .

وفي مدة مقام صلاح الدين بالقدس ما برحت سراياه تقصد الفرنج ، فتارة تواقع طائفة منهم ، وتارة تقطع الميرة عنهم ، ومن جملتها سرية كان مقدمها فارس الدين ميمون القصري ، وهو من مقدمي المماليك الصلاحية ، خرج على قافلة كبيرة للفرنج فأخذها وغنم ما فيها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث