الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

المبحث الرابع

الانتقادات الموجهة للتنمية البشرية

- المطلب الأول: الانتقادات الموجهة على نطاق المفهوم والمرجعية:

- الانتقادات الموجهة على نطاق المفهوم:

بما أنه لم تتضح بعد معالم التنمية البشرية وإيجاد تعريف محدد لها فإن التقارير لم تزل تطالعنا كل عام بإضافات وتوسعات جديدة لنطاق مفهوم التنمية البشرية. من جهة أخرى، نجد أن التقارير الدولية التي اعتمدت هذا المفهوم لا توضح نقاط البدء الواجب على الدول النامية الانطلاق منها والسياسات التي لابد منها لمعالجـة تخلفها، وعدالة العلاقات الدولية الواجب توافرها لمساعدة هذه الدول للولـوج في طريق التقدم، كما أنـها لا تبين كيفية المقارنة بين أحوال التنمية البشرية وبين الدول المتقدمة والنامية بشكل متفق عليه [1] . [ ص: 93 ]

- الانتقادات الموجهة على نطاق المرجعية:

هناك من يرى أن مرجعية المفهوم نابعة من دساتير المؤسسات الدولية، وهو تصور آت من الشمال لا يلبي واقع دول الجنوب، بينما يفترض أن تنطلق حلول دول الجنوب من خلال واقعها لكي تكون ملائمة للبيئة المفترض نشوء التنمية البشرية فيها.

فضلا عن أن استبدال المفاهيم التنمويـة السـابقة بمفهوم أكثر اتساعا لا يعني أن المفهوم الجديد أصبح قادرا على معالجة مشاكل التنمية في العالم النامي أو أنه يحوي جميع جوانب التنمية والتقدم فيها [2] .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث