الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 346 ] سورة السجدة

وهي مكية كلها إلا ثلاث آيات من قوله: أفمن كان مؤمنا إلى قوله: كنتم به تكذبون .

5- يدبر الأمر أي يقضي القضاء.

من السماء فينزله إلى الأرض ثم يعرج إليه أي يصعد إليه.

في يوم واحد كان مقداره أي مسافة نزوله وصعوده.

ألف سنة يريد: نزول الملائكة وصعودها.

10- وقالوا أإذا ضللنا في الأرض ؟ أي بطلنا وصرنا ترابا .

11- قل يتوفاكم ملك الموت هو من "توفي العدد واستيفائه". وأنشد أبو عبيدة:


إن بني الأدرم ليسوا من أحد ... ليسوا إلى قيس وليسوا من أسد



ولا توفاهم قريش في العدد

أي لا تجعلهم [قريش] وفاء لعددها. والوفاء: التمام.

16- تتجافى جنوبهم أي ترتفع.

26- أولم يهد لهم أي يبين لهم . [ ص: 347 ]

27- الأرض الجرز الغليظة اليابسة التي لا نبت فيها . وجمعها: "أجراز". ويقال: سنون أجراز; إذا كانت سني جدب.

28- متى هذا الفتح ؟ يعني: فتح مكة.

29- قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون يقال: "أراد قتل خالد بن الوليد -يوم فتح مكة- من قتل" . والله أعلم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث