الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الخاتمة

[ ص: 684 ] إذا كان الفعل الثلاثي على فعل بالفتح مهموز الآخر مثل قرأ ونشأ وبدأ فعامة العرب على تحقيق الهمزة فتقول قرأت ونشأت وبدأت وحكى سيبويه قال سمعت أبا زيد يقول ومن العرب من يخفف الهمزة فيقول قريت ونشيت وبديت ومليت الإناء وخبيت المتاع وما أشبه ذلك قال قلت له كيف تقول في المضارع قال أقرا وأخبا بالألف قال قلت القياس أقري مثل رمى يرمي وجوابه مع التعويل على السماع أنهم إن التزموا الحذف جرى على القياس مثل قريت الماء في الحوض أقريه وإلا أبقوا الفتحة في المضارع تنبيها على انتظار الهمزة فلو قيل أقري زالت الحركة التي تنتظر معها الهمزة فلهذا حافظوا عليها وتخفف ومأت أومأ فيقال وميت أمي وتسقط الواو مثل سقوطها في وجى يجي ومنه الصابون مثل القاضون وقرأ به بعض السبعة بناء على صبا مخففا ويقال تنا بالبلد إذا أقام وتنا إذا استغنى فهو تان والجمع تناة مثل قاض وقضاة قال الشاعر

شيخ يظل الحجج الثمانيا ضيفا ولا تراه إلا تانيا

، وقالوا في اسم المفعول على التخفيف فهو مخبي ومكلي وقس على هذا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث