الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من كتاب العيدين

471 الأصل

من كتاب العيدين

[ 315 ] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا إبراهيم بن محمد، حدثني عبد الله بن عطاء بن إبراهيم مولى صفية بنت عبد المطلب، عن عروة بن الزبير عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "الفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون . .

التالي السابق


الشرح

عبد الله بن عطاء بن إبراهيم مولى صفية بنت عبد المطلب: يشبه أن يكون الذي يقال له: عبد الله بن عطاء بن إبراهيم مولى آل الزبير بن العوام القرشي [ ص: 12 ] .

وقد حدث هو عن: أبيه عطاء بن إبراهيم.

وروى عنه: محمد بن إسحاق .

والحديث رواه أبو عيسى الترمذي في جامعه عن محمد بن إسماعيل، عن إبراهيم بن المنذر عن إسحاق بن جعفر بن محمد، عن عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد، عن المقبري، عن أبي هريرة، واللفظ: الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون.

واحتج الشافعي به على أنه إذا شهد الشهود بعد ما استكملنا صوم الثلاثين وأمسينا أن اليوم الثلاثين كان يوم الفطر: إما لرؤيتهم الهلال ليلة الثلاثين، أو لرؤيتهم هلال رمضان قبل رؤيتنا; لا تقبل شهادتهم ويصلى من الغد صلاة العيد; لظاهر قوله: فطركم يوم تفطرون والغد هو الذي يفطر فيه الناس، ويقرب من هذا ما حكى أبو عيسى الترمذي عن بعض أهل العلم في تفسير الحديث، وقال معناه: أن الصوم والفطر مع الجماعة ومعظم الناس، ويروى في الحديث أيضا: وعرفة يوم تعرفون واحتج به على أن الحجيج إذا غلطوا في الوقوف لم يلزمهم القضاء.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث