الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 417 ] سورة ق

3- ذلك رجع بعيد يريدون: البعث بعد الموت; أي لا يكون .

4- قد علمنا ما تنقص الأرض منهم أي تأكل من لحومهم إذا ماتوا.

5- فهم في أمر مريج أي مختلط. يقال: مرج أمر الناس ومرج الدين.

وأصل "المرج": أن يقلق الشيء فلا يستقر. يقال: مرج الخاتم في يدي مرجا; إذا قلق من الهزال.

6- وما لها من فروج أي صدوع. وكذلك قوله: هل ترى من فطور ؟! .

7- من كل زوج بهيج أي من كل جنس حسن يبتهج به .

9- وحب الحصيد أراد: والحب الحصيد; فأضاف الحب إلى الحصيد. كما يقال: صلاة الأولى; يراد: الصلاة الأولى. ويقال: مسجد الجامع; يراد: المسجد الجامع . [ ص: 418 ]

10- والنخل باسقات أي طوالا. يقال: بسق الشيء يبسق بسوقا; إذا طال.

لها طلع نضيد أي منضود: بعضه فوق بعض. وذلك قبل أن يتفتح. فإذا انشق جف الطلعة وتفرق: فليس بنضيد.

ونحوه قوله: وطلح منضود . وقد قرأ بعض السلف: (وطلع منضود كأنه اعتبره بقوله في ق: لها طلع نضيد

15- أفعيينا بالخلق الأول !؟ أي أفعيينا بإبداء الخلق، فنعيا بالبعث، وهو: الخلق الثاني؟!.

بل هم في لبس أي في شك.

من خلق جديد أي من البعث.

16- ونحن أقرب إليه من حبل الوريد و "الوريدان": عرقان بين الحلقوم والعلباوين. والحبل هو: الوريد; فأضيف إلى نفسه: لاختلاف لفظي اسميه .

17- إذ يتلقى المتلقيان أي: يتلقيان القول ويكتبانه; يعني: الملكين.

عن اليمين وعن الشمال قعيد أراد: قعيدا من كل جانب. فاكتفى بذكر واحد: إذ كان دليلا على الآخر .

و"قعيد" بمعنى قاعد; كما يقال: "قدير" بمعنى قادر.

ويكون بمنزلة "أكيل وشريب [ونديم] " أي مؤاكل ومشارب [ ص: 419 ] [ومنادم] . كذلك: "قعيد" أي مقاعد.

22- فبصرك اليوم حديد أي حاد; كما يقال: حافظ وحفيظ.

27- قال قرينه ربنا ما أطغيته مفسر في كتاب "تأويل المشكل" .

31- وأزلفت الجنة أي أدنيت.

36- فنقبوا في البلاد أي طافوا وتباعدوا.

هل من محيص أي هل يجدون من الموت محيصا ؟! فلم يجدوا ذلك.

37- إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أي فهم وعقل .

أو ألقى السمع وهو شهيد يقول: استمع كتاب الله: وهو شاهد القلب والفهم ليس بغافل ولا ساه.

41- واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب يقال: صخرة بيت المقدس.

42- ذلك يوم الخروج يوم البعث من القبور.

ويقال ليوم العيد: يوم الخروج; لخروج الناس فيه.

45- وما أنت عليهم بجبار أي بمسلط .

وليس هو من "أجبرت الرجل على الأمر": إذا قهرته عليه. لأنه لا يقال من ذلك: "فعال".

و"الجبار": الملك، يسمى بذلك: لتجبره يقول: فلست عليهم بملك مسلط.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث