الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 359 ] ( 58 ) سورة المجادلة

وقال مجاهد: يحادون : يشاقون الله. كبتوا : أخزيوا، من الخزي. استحوذ : غلب.

التالي السابق


هي مدنية، ونزلت قبل الحجرات وبعد المنافقين كما قاله السخاوي . قال عبد بن حميد في "تفسيره": واسم المجادلة: خويلة. قال محمد بن سيرين : وكان زوجها ظاهر منها، وهو أول ظهار كان في الإسلام، واسمه أوس بن الصامت أخو عبادة بن الصامت . وفيها قول ثان: خولة بنت دليج، قاله أبو العالية ، أو بنت الصامت كما قاله ابن منده . وثالث: بنت ثعلبة، قاله عكرمة . ورابع: جميلة، قاله مجاهد .

وقول البخاري في التوحيد: ( وقال الأعمش ، عن تميم بن سلمة، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المجادلة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ). وصله النسائي ، عن إسحاق بن إبراهيم، عن جرير . وابن ماجه عن علي بن محمد، عن أبي معاوية كلاهما، عن الأعمش .

[ ص: 360 ] قال الحسن: كان الظهار في الجاهلية أشد الطلاق وأحرم الحرام، إذا ظاهر من امرأته لم ترجع إليه أبدا.

( ص ) ( وقال مجاهد : يحادون : يشاقون ) أخرجه عبد بن حميد ، عن شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح عنه.

( ص ) ( ويقال: كبتوا : أخزيوا ) قلت: وقيل: أذلوا، أو أهلكوا، أو غيظوا، أو صدوا، وأصله كبده إذا أصابه بوجع في كبده، ثم أبدلت تاء لقربها، كقولهم: سبت رأسه وسبده أي: حلقه.

( ص ) ( استحوذ غلب ) أي: واستولى عليهم.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث