الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


4679 [ ص: 577 ] 2 - باب: قوله: ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره [ الزلزلة: 8]

4963 - حدثنا يحيى بن سليمان قال: حدثني ابن وهب قال: أخبرني مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الحمر فقال: " لم ينزل علي فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة الفاذة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره [ الزلزلة: 7 - 8]". [ انظر:2371 - مسلم:987 - فتح: 8 \ 727].

التالي السابق


ثم ساق قطعة منه، والطيل لغة في الطول، وهو الحبل تشد به الدابة، ويمسك ( صاحبها ) بطرفه ويرسلها ترعى، والمرج -بإسكان الراء- أرض ذات نبات تمرج فيها الدواب، ومعنى استنت: علت، والذرة: صغار النمل، و يره : جزاء عمله لا عينه، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: ليس من مؤمن ولا كافر عمل في الدنيا خيرا ولا شرا إلا أراه الله إياه ; فأما المؤمن فيريه حسناته فيثيبه، وسيئاته فيغفرها، وأما الكافر فيريه حسناته وسيئاته فيرد عليه حسناته ويعذبه بسيئاته.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث