الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              5372 5697 - حدثنا سعيد بن تليد قال: حدثني ابن وهب قال: أخبرني عمرو وغيره: أن بكيرا حدثه، أن عاصم بن عمر بن قتادة حدثه، أن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - عاد المقنع ثم قال: لا أبرح حتى تحتجم، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إن فيه شفاء". [انظر: 5683 - مسلم: 2205 - فتح 10 \ 150]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              كذا في الأصول: من الداء، وذكره ابن بطال بلفظ: من الدواء .

                                                                                                                                                                                                                              ذكر فيه حديث أنس - رضي الله عنه - أنه سئل عن أجر الحجام فقال: احتجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، حجمه أبو طيبة، وأعطاه صاعين من طعام، وكلم مواليه فخففوا عنه، وقال: "إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري". وقال: "لا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة، وعليكم بالقسط".

                                                                                                                                                                                                                              وحديث جابر أنه عاد المقنع، ثم قال: لا أبرح حتى يحتجم، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن فيه شفاء". ( وسلف قريبا)

                                                                                                                                                                                                                              (الغمز): العصر باليد.

                                                                                                                                                                                                                              [ ص: 387 ] وفيه: جواز الأجرة على الحجامة.

                                                                                                                                                                                                                              وقال ابن فارس: يقال: عذرت المرأة الصبي: إذا كانت به العذرة، وهي وجع في الحلق يغمز به .

                                                                                                                                                                                                                              قال ابن التين : والقسط: شيء شجرته غريبة، وقد سلف ذلك واضحا.




                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية