الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                [ ص: 89 ] النوع الرابع : الضحايا : في ( الجواهر ) : القائل : لله علي أن أضحي ببدنة لم تقم مقامها بقرة مع القدرة ، وفي إخراجها مع العجز خلاف ، وفي إخراج سبع من الغنم عند العجز عن بقرة خلاف ، وفي ( الكتاب ) الإجزاء فيهما .

                                                                                                                تنبيه : الأصل في النذر أن لا يجزئ عنه غيره ، وإن كان أفضل منه عند الله تعالى ، فناذر التصدق بدرهم لا يجزئ عنه ألف ، وكذلك سائر المندوبات ; لأن النذر واجب وفعل غيره غير واجب ، وغير الواجب لا يجزئ عن الواجب . خولفت هذه القاعدة في هذه المسألة المتقدمة على الخلاف ، وفي ناذر الركوب يجزئه المشي ، وليس منه ناذر الصلاة في المقدس ، وهو بالحرمين ، فإنه يصلي مكانه ; لأن الخروج من الحرمين للصلاة في غيرهما ليس قربة ، فلم ينعقد النذر في أصله ; لأنه عوض عما وجب بالنذر .

                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                الخدمات العلمية