الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ماهي أعراض نقص الغدة الدرقية، وما أثرها غير النشط في الجسم؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


والدتي أجرت عملية الغدة الدرقية من حوالي 33 عاما، ومنذ أيام قليلة بدأت تشعر بتعب فقمنا بعرضها على الطبيب الذي طلب عمل أشعة وتحاليل على الغدة، الأشعة أوضحت أن هناك غدة موجودة ولكن التحاليل بينت أنها لا تفرز أو أنها غير نشطة، وبناء علية أخذ عينة دم من الغدة نفسها وذلك بواسطة الحقنة، وذلك لمعرفة هل هناك أورام سرطانية، والحمد لله النتيجة كانت طيبة، ولا توجد أي خلايا سرطانية.

وسؤالي هنا: هل وجودها وهي غير نشطة في الجسم يؤدى إلى مشاكل مستقبلا؟

وإذا كان هناك هذا الاحتمال، كيف نمنعه؟

وهل عدم نشاطها يجعلها تشعر بتعب دائم؟ وهل هناك علاج معين لذلك؟

ولماذا ظهرت هذه الغدة الآن بالرغم من استئصالها منذ 33 عاما؟

مع العلم أن والدتي تبلغ من العمر 54 عاما، والحمد والفضل والمنة لله لا تشتكي من أي أمراض أخرى، والغدة غير ظاهرة في الرقبة من الخارج، غير أنها عندها حصوات صغيرة في المرارة، ولا تستدعي أي إجراء لعمليات الآن.

وعفوا على الإطالة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فلابد وأنه ما تم استئصاله هو جزء من الغدة وليس الغدة كلها؛ لأنه لو كانت العملية قد أجريت على الغدة كلها، وتم استئصالها كلها فإن أعراض نقص إفراز العدة ستظهر مباشرة بعد العملية.

وسبب ظهور أعراض نقص نشاط الغدة الآن ليس له علاقة بالفترة بعد العملية، وإنما له علاقة بأن الجسم يشكل مضادات ضد نسيج الغدة، وهذا هو السبب عند الوالدة لأن الغدة موجودة والتحاليل أظهرت ضعف نشاطها.

ولا يوجد أي ضرر من بقاء الغدة في الجسم لأنها لا تعمل، وكل الذي تحتاجه هو تعويض الجسم بالجرعة الكافية من هرمون الغدة بشكل حبوب ويتم معرفة النسبة اللازمة للجسم بالتحاليل الدورية.

وتشمل أعرض نقص نشاط الغدة الدرقية ما يلي من الأعراض - وقد لا تكون كلها موجودة في البداية أو في كل الموضوع -، وهي: (التعب والشعور بالخمول والإعياء، التبلد العقلي، عدم تحمل البرد، الشعور بالكآبة أو خمول العواطف، الإمساك، الآلام العضلية، جفاف الجلد أو تقشرة أو انتفاخه، وخز في أصابع اليدين أو القدمين، نقص في تحمل المجهود الرياضي، آلام في المفاصل، بحة الصوت، عدم انتظام الدورة الشهرية، زيادة الوزن رغم ضعف الشهية، جفاف الشعر وتقصفه، نبض ضعيف.

وهذه الأعراض تتحسن بإذن الله مع تعويض هرمون الغدة الدرقية.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً