السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعرفت إلى أخت صديقي، وهي أكبر مني بثلاث سنوات، وكنت أبعث برسالة إلى صديقي وهو غير موجودا فترد هي، وتقول لي: إنه نائم أو ليس بموجود، وكنت أقول لها لا بأس.
بعدها في مرة كانت تريد الاتصال بصديقتها فاتصلت بي، ولم تقصد، فأنا رأيت مكالمة فائتة فبعثت برسالة فردت هي، وقالت لي: إنها فلانة أخت صديقي، وإنها لم تقصد، فقلت لها: ولا يهمك.
بعدها بعثت رسالة إلى صديقي، وكان نائماً فردت هي علي، وقالت: إنه نائم، وأخذنا نتحدث مع بعضنا في أمور طبيعية، وقالت لي: لا تقل لصديقك إني تحدثت إليك، فقلت لها: إنه يجب أن يعرف، وأنا تحدثت معك كأختي، فقالت لي: لا بأس وأنا أكبر منك، وسأقول له.
قلت لصديقي: إني تحدثت مع أختك البارحة، قال لي طبيعي، أنا الذي قلت لها: ترد عليك عندما أكون لست موجوداً، وأخذ هاتفي، ورأى المحادثة، وقال لي طبيعي.
من هذا اليوم كنت أعتبرها مثل أختي، وكنت عندما أبعث رسالة لصديقي ولا يكون موجوداً ترد هي، وكنا نتحدث مع بعضنا البعض، وكنت أعتبرها أختاً لي، وهي تعتبرني أخاها.
أبوها وأمها يعرفان أنها تتحدث معي، ولكن بعدها بفترة بقينا نسهر، وأخوها الوحيد الذي يعرف أنها تسهر معي، وأنا تعلقت بها وهي تعلقت بي، وإلى الآن أتحدث معها، وأهلي لا يعرفون أنها تتحدث معي، لكننا نتحدث، كإخوة، وأنا أتحدث معها وهي أكبر مني، فهل هذا حرام؟