الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أهلي لا يرغبون في زواجي من ابن خالي بسبب أمه، فما الحل؟
رقم الإستشارة: 2117224

3591 0 408

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

توجد في عائلتي مجموعة من المشاكل والتي سببها زوجة خالي، وهي من النوع المزاجي كثيرا، وكثيرة المشاكل، كما أنها تحاول السيطرة على زوجها، مع العلم أنه شديد الطيبة هو وأولاده، إلا أنها تحاول أن تبرز لنا عكس هذه الصفات، والمشكلة أن ولد خالي يريد أن يرتبط بي على سنة الله ورسوله إلا أن جميع الأهل يخالفوني الرأي وذلك بسبب أمه، مع العلم أنه أكبر الأولاد –البكر- فهل من حل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رولاء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أهلا بك ابنتنا الفاضلة في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله أن يوفقك لكل خير، وأن يصلح حالك آمين.

إن لكل بيت خصوصيته، ولكل بيت طريقة في إدارته، والذي تحدثت عنه في بيت خالك أمر لا يسيء إلى الولد إلا إذا صار سلبيا لا رأي له.

ولا أدري هل أهلك يعارضونك الرأي في قبوله وهم رفضوا، أم هم قبلوا وأنت رافضة؟

إن كان الرفض من أهلك فهم أدرى بالبيت وأفهم، وخبرتهم في الحياة كذلك تجعلهم يجتهدون في اختيار الأصلح لك، ويمكنك أن تستمعي إلى وجهة نظرهم، وعلة الرفض بهدوء، وأن تستمعي إلى والدتك أولا فهي أدرى الناس بها وبزوجها أي أخوها، ولعلك ساعتها تجدين الجواب على سؤالك.

وإن كانت الأخرى بمعنى أنهم يقبلون به وأنت ترفضين، فكذلك هم أدرى فربما رأوا منه شخصية غير منقادة لأمه على عكس ما رأيت، وأوصيك يا ابنتي الكريمة أن يكون محيط اهتمامك رأي أهلك فإنهم أكثر الناس محبة لك وإخلاصا، وأنصح الناس كذلك.

كما أحب أن يكون أساس الاختيار فيمن تقبلين به زوجا: أن يكون صاحب دين، فإن صح دين الرجل سهلت الحياة معه لأنه لن يعصي ربه فيك حين الاختلاف.

فالذي يخاف الله ويتقه هو يجب أن يحرص عليه، فاحرصي حفظك الله عن السؤال على دينه وعن صلاته في المسجد، وعن أخلاقه، هذه من الأولويات التي ينبغي أن تفكري فيها.

وفقك الله أيتها الفاضلة، ورزقك الزوج الصالح الذي يحفظ عليك دينك ودنياك آمين.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً