ما رأيكم بالزواج عن طريق مواقع الأنترنت مع علم الأهل بذلك - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما رأيكم بالزواج عن طريق مواقع الأنترنت مع علم الأهل بذلك؟
رقم الإستشارة: 2117522

7781 0 416

السؤال

السلام عليكم.

ما رأي فضيلتكم في زواج المواقع مع علم الأهل بكل الخطوات وبالطرق التقليدية؟ وهل تقبل الفتاة الزواج من غير ملتحي؟ وما حدود الكفاءة العلمية والدينية؟

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مسلمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أهلا بك -أختنا الكريمة- في موقعك إسلام ويب ونسأل الله أن يوفقك لكل خير .

أختنا الفاضلة:
بالنسبة لما سألت عنه من الزواج عن طريق المواقع فلا حرج في ذلك إذا كانت الأمور منضبطة بالضواط الشرعية، وإذا كان الموقع مأمونا، فإن بعض تلك المواقع -للأسف- مضارها أكثر من منافعها، وما دام أن الأهل على معرفة تامة بالأمر فلا حرج -إن شاء الله-.

واللحية أمر مختلف فيه بين أهل العلم من قائل بالوجوب أو قائل بالسنة، والأصل في الزوج المنتظر أن يكون متدينا، محافظا على صلاته، مراعيا الله في أموره ولو لم يكن ملتحيا فلا بأس ما توافر فيه ما مضى.

وأما الكفاءة فلأهل العلم أقوال كثيرة في ذلك، ولعل الراجح من أقوالهم أن الأصل في الكفاءة أمران:
- الدين والتقوى هو الأصل لقول الله تعالى: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)، وقوله تعالى (وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ) .
- الخلق ، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: " إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ"، يقول الإمام الشافعي: (أصل الكفاءة في النكاح حديث بريرة لما خيرت لأنها إنما خيرت لأن زوجها لم يكن كفؤا) انتهى، وقد اختلف السلف هل كان عبدا أو حرا، وذكر البخاري في الخلاف في ذلك والراجح أنه كان عبدا"، فإذا تقدم إليك -أختي المباركة- رجل دين ذا خلق يتقي الله عز وجل، وقد رضيت به وأهلك فلا عبرة بما وراء ذلك.

والله يوفقك لكل خير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: