الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هبوط مع هزال في الجسد وفقدان للشهية، ما تفسيرها وعلاجها؟
رقم الإستشارة: 2136968

13714 0 412

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جعل الله كل ما تقدمونه من فائدة للمسلمين في ميزان حسناتكم، فجزيتم خيرًا حيثما كنتم.

منذ حوالي شهر انتابني هبوط شديد مع هزال في الجسد، وفقدان للشهية يصاحبها ارتفاع في ضربات القلب، ذهبت للطبيب، وقمت بعمل رسم قلب، وتحاليل منها تحليل غدة درقية، وكانت كلها طبيعية، بعد أيام بدأت أستعيد نشاطي، وبدأ الهبوط يتلاشى، ولكنه يأتيني كل يومين لفترة لا تزيد عن نصف ساعة، ولكني أجد نبضا يظهر عند المعدة أحياناً، وهناك ألم بالصدر يأتي ويختفي.

المشكلة أنني أجد صعوبة في الكلام المتواصل، أشعر أن قلبي يرهق سريعا،
وأيضا دوارا في الرأس، وزغللة في العين يأتيان ويختفيان.

لا أخفي عليكم حالتي النفسية كانت سيئة، لأن المرض تزامن مع امتحاناتي في دراسة تكميلية رسبت في أحد المواد نتيجة لشدة المرض، وأفكر في أن أسحب أوراقي واصرف القسط الثاني على الفحوصات والتحاليل.

أفيدوني بارك الله فيكم مع العلم أني أوقفت أخذ الأدوية.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الحميد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

تقول إنك أجريت التحاليل وكلها طبيعية، فلماذا تريد أن تسحب أوراقك من الجامعة، وتصرف القسط على التحاليل، فلو كان هناك تحاليل أخرى تحتاجها لكان الطبيب المشرف قد كتبها لك.

وأنا لا أوافقك الرأي بالتوقف عن الدواء دون استشارة الطبيب، فقد قلت أنك ابتدأت تستعيد نشاطك مما أصابك من هذه الأعراض.

من غير الواضح لدي ماذا تقصد بالهبوط، هل هو إعياء وتعب؟ وهل كان هناك أعراض أخرى مثل ارتفاع في درجة الحرارة، أو آلام في البطن، أو إسهال أو انخفاض في الضغط؟

وهل وجد الطبيب أي شيء بالفحص الطبي مثل ضعف في العضلات، أو أي تضخم في الكبد، أو الطحال، أو في فحص القلب، والبطن، والأعصاب؟ وهل كان هناك فقر في الدم؟

وما هو تشخيص الطبيب لك؛ لأن بعض الأمراض تحتاج لفترة من النقاهة حتى يتعافى الجسم، ويعود إلى سابق عهده، ومهم جدا معرفة إن كانت حالتك النفسية متوترة قبل المرض، فإن لم يجد الطبيب أي عرض لمرض عضوي، فقد يكون السبب من الضغوطات النفسية التي يتعرض لها الإنسان كل يوم وهذا محتمل.

وفي فترة النقاهة فإنه من المهم التغذية الصحيحة وتناول بعض الفيتامينات مثل (فارماتون) Pharmaton ، فهذا الدواء هو مجموعة من الفيتامينات، ويساعد على التخلص من الإعياء والتعب بإذن الله.

وإن كان هناك انخفاض في الضغط فقد يعطي هذه الأعراض مثل الخفقان، والدوخة عند الوقوف والإعياء، ولذا مهم جدا معرفة تفاصيل أخرى مثل التي ذكرتها وتشخيص الطبيب لمشكلتك لأنه هو الذي فحصك ومطلع على نتيجة قراءة الضغط عندك، والنبض وفحص القلب والأعضاء الأخرى.

استعن بالله، ولا تتسرع في قرار الانسحاب من الامتحانات، فإن هذا قد يكون له تأثير سلبي على نفسيتك بعد ذلك، ولذا أنا أفضل عدم الانسحاب والاستمرار على الدواء الذي تتناوله، وكذلك الاستمرار بالمتابعة مع الطبيب المعالج.

بارك الله فيك، وعافاك وشافاك، ووفقك في دراستك وحياتك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً